
في المعرض معرض الالكترونيات الاستهلاكية 2026، وهو أكبر معرض للإلكترونيات الاستهلاكية في العالم، تم تقديم جهاز استشعار مدمج قياسي ايزوسيل HP5 بدقة 200 ميجابكسل، تم تطويرها بواسطة شركة Samsung Semiconductor للأجهزة المحمولة. سيسمح ذلك بدمجه في الهواتف الذكية الحديثة دون زيادة أبعاد وحدات الكاميرا. ويشير الخبراء إلى أن هذا المستوى من التصغير يمكن أن يمثل مرحلة جديدة في تطور التصوير الفوتوغرافي بالهاتف المحمول.
التصغير دون المساومة
يبلغ عرض كل بكسل في مستشعر HP5 0.5 ميكرومتر فقط، أي أصغر بحوالي مائة مرة من شعرة الإنسان. عادة، يؤدي هذا الحجم إلى انخفاض في الحساسية للضوء وزيادة في الضوضاء، لكن المطورين قاموا بحل هذه المشاكل على مستوى بنية المستشعر. يتناسب المستشعر مع التنسيق البصري مقاس 1/1.56 بوصة المستخدم سابقًا في الكاميرات التي تبلغ دقتها 50 ميجابكسل. وهذا يعني أن الشركات المصنعة يمكنها تحقيق زيادة في الدقة بمقدار أربعة أضعاف دون إعادة تصميم العدسة أو هيكل الكاميرا.
لاحظ المطورون: “لقد صنعنا مستشعرًا يمكن استبداله بدلاً من النموذج السابق دون إعادة صياغة الجهاز بشكل جذري”.
من الناحية العملية، يسمح هذا للهواتف الذكية بالتقاط صور أكثر تفصيلاً بشكل ملحوظ مع الحفاظ على ملف تعريف الكاميرا المدمج وتقليل العناصر البارزة.
ميزات الفيديو والاحترافية
يدعم HP5 تسجيل الفيديو 8K بمعدل 30 إطارًا في الثانية، والذي يسمح لك بالتقاط أصغر التفاصيل حتى عندما تتحرك الأشياء. يستهدف المستشعر المستخدمين الذين يقدرون النتائج الاحترافية: الدقة العالية وإعادة إنتاج الألوان بدقة والحفاظ على الملمس في ظروف الإضاءة المنخفضة. وهذا مهم بشكل خاص للمدونين والمصورين ومصوري الفيديو على الأجهزة المحمولة الذين غالبًا ما يقومون بالتصوير في ضوء محدود.
الابتكارات التكنولوجية
الصورة: معرض CES 2026
ISOCELL HP5 هو أصغر مستشعر صور بدقة 200 ميجابكسل للأجهزة المحمولة.
عندما تصبح وحدات البكسل صغيرة إلى هذا الحد، يكون هناك الكثير من المشكلات الفنية بها. السبب الرئيسي هو أن الضوء والإشارة الكهربائية يبدأان في “التداخل” مع بعضهما البعض، مما يؤدي إلى تدهور جودة الصورة. ولتجنب ذلك، يستخدم المستشعر تصميمًا خاصًا بحواجز عازلة عميقة تفصل فعليًا وحدات البكسل وتمنع اختلاط الإشارات.
بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام تقنية DTI عالية الحساسية. وبعبارة بسيطة، فهو يساعد على عدم فقدان الضوء داخل المستشعر، ولكن على أن ينعكس بحيث يتلقى كل بكسل المزيد من الضوء القابل للاستخدام.
يستخدم التصميم أيضًا مواد تعتمد على ثاني أكسيد التيتانيوم وعدسات خاصة عالية الانكسار. إنهم يوجهون الضوء بشكل أعمق إلى الثنائيات الضوئية – وهي العناصر التي تحوله إلى إشارة. بفضل هذا، حتى البكسلات المجهرية تحتفظ بالقدرة على “جمع” ما يكفي من الضوء.
ونتيجة لذلك، يعمل المستشعر بشكل موثوق في الإضاءة المنخفضة ويحافظ على تفاصيل الصورة دون التضحية بالجودة لزيادة السطوع.
النطاق الديناميكي وتجسيد اللون
يوفر HP5 مخرجات 13 بت، مما يوفر انتقالات لونية أكثر سلاسة وألوانًا أكثر ثراءً. تعمل بنية الكسب 1:8 على توسيع النطاق الديناميكي، مما يسمح بالتقاط الأضواء الساطعة والظلال العميقة في وقت واحد. يستطيع المستشعر التقاط لقطات بدرجات تعريض مختلفة في نفس الإطار، مما يعزز الدقة والوضوح عندما تتحرك الأشياء.
بالمقارنة مع المستشعرات الرئيسية الحالية، والتي غالبًا ما تكون من 50 إلى 108 ميجابكسل، يوفر HP5 تفاصيل أكثر بأربع مرات مع الحفاظ على تنسيق مضغوط، وهو أمر مهم بشكل خاص للهواتف المزودة بكاميرات متعددة، حيث تحتاج كل وحدة إلى الحد الأدنى من النتوء.
ويشير خبراء الصناعة إلى أن HP5 يوضح الطريق إلى الجيل التالي من التصوير الفوتوغرافي عبر الهاتف المحمول، حيث يتم تحقيق زيادة الدقة ليس من خلال زيادة حجم وحدة الكاميرا، ولكن من خلال الابتكار الهندسي في أشباه الموصلات.
وعلقوا قائلاً: “يُظهر HP5 أنه يمكن دمج ميزات الكاميرا الاحترافية في الهواتف الذكية صغيرة الحجم دون المساس بالجودة”.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-11 08:32:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
