الاقتصاد الصيني يفقد زخمه مع بداية النصف الثاني من 2026
فقد الاقتصاد الصيني زخمه مع بداية النصف الثاني من العام، إذ تباطأ نمو الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة بفعل الاضطرابات الناجمة عن الأحوال الجوية القاسية واستمرار ضعف الطلب المحلي، مما جدد الضغوط على صناع السياسات لتعزيز إجراءات التحفيز الاقتصادي.
وتسلط هذه البيانات المخيبة للآمال، التي جاءت عقب تباطؤ نمو الاقتصاد في الربع الثاني إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف السنة، الضوء على استمرار اعتماد الصين على الصادرات لتعويض ضعف الاستهلاك والاستثمار، حتى في ظل مواجهتها أوضاعًا غير مواتية ناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية والصراع في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء بالصين الصادرة اليوم الاثنين أن الإنتاج الصناعي ارتفع 4.5% على أساس سنوي الشهر الماضي، مقارنة مع 5.3% في يونيو/حزيران، وهو ما جاء دون توقعات استطلاع أجرته “رويترز” رجحت نموًا قدره 4.8%.




