قصف مدفعي ورشقات رشاشة على حولا ووادي السلوقي جنوب لبنان
بيروت – 28 أغسطس/آب 2026
تصاعدت الاشتباكات في جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة، مع غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات ميدانية أُبلغ عنها في عدة مناطق، بينها المنصوري وميس الجبل، فيما تجري مفاوضات حول انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني وحصر السلاح بيد الدولة، في سياق يؤثر على الاتفاقات والترتيبات الأمنية السارية في المنطقة.
وسُجل، الجمعة، تطور ميداني جديد عندما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية استهدفت مناطق حدودية، مستهدفة بلدة حولا ووادي السلوقي بالقصف المدفعي، بالتوازي مع إطلاق رشقات رشاشة باتجاه مناطق حدودية.
تفاصيل الاستهداف
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بلدة حولا ووادي السلوقي، وهو أحدث ما سُجل على امتداد المنطقة الجنوبية، مع تواصل عمليات إطلاق نار بالرشاشات في مناطق أخرى على الحدود.
لا حصيلة مثبتة
حتى إعداد هذا التقرير، لم تصدر حصيلة رسمية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية مرتبطة بالقصف الجديد، وفق ما نقلت المصادر الإعلامية المحلية.
ولهذا لا تعتمد The Verificat أي أرقام أو معلومات متداولة لم تؤكدها الجهات الرسمية أو المصادر الميدانية الموثوقة.
مواقف وسياق الأحداث
تقول إسرائيل إن عملياتها الأخيرة مرتبطة بتهديدات أمنية ونشاط لحزب الله، بينما تبقى توصيفات الأهداف والجهة المسؤولة عن بعض العمليات رواية إسرائيلية ما لم تتوافر أدلة مستقلة تؤكدها، بحسب ما نقلته المصادر.
ويضع استمرار القصف الاتفاقات والترتيبات الأمنية المتعلقة بالجنوب أمام اختبار جديد، خصوصاً مع استمرار المفاوضات حول الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وحصر السلاح بيد الدولة.






تعليق واحد